فضاءاتملفات

عوالم الانغلاق والانفتاح في سرديات سماء عيسى | د. عزيزة الطائي

سماء عيسى قيثارة الشعر.. ملف خاص من اعداد: عماد الدين موسى

د. عزيزة الطائي تكتب عن السّرد في مواجهة عوالم بين الانغلاق والانفتاح في سرديات سماء عيسى

«أبواب أغلقتها الريح»؛ جاءت مقسمة إلى أربعة نصوص طويلة: أبواب أغلقتها الريح، والعدم سيد الصحراء، وقطط في الذّاكرة، والرّائحة الأولى إلى العامرات.

في سرديته الأولى «أبواب أغلقتها الريح»؛ والتي جاءت مقسمة إلى أربعة نصوص طويلة، هي: أبواب أغلقتها الريح، والعدم سيد الصحراء، وقطط في الذّاكرة، والرّائحة الأولى إلى العامرات. يحشد سماء عيسى في متّنها جملة من التّركيبات الفنية والسّردية، ويستحضر بكيفية غير مباشرة، أجواء التّحولات المستمرة داخل البيئة العُمانية، وأجواء الحياة الباقية التي تلبست المجتمع العُماني قبل أكثر من ستة عقود زمنية. والتي آل بعدها المكان إلى أطلال، وتحوّل النّاس إلى أشباح، لا تحفظهم سوى ذاكرة تسترجع الفضاء المكاني والزماني معًا بتضاريسه الملهمة، وحيواته البسيطة، وسكنى ناسه الذين كانوا ذات يوم يملؤنه بمرحهم وامتعاضهم، بفرحهم وحزنهم، بحبهم وكرههم، بتواصلهم وانقطاعهم.

تتألف «الجلاد» من خمسة وعشرين نصًا. تتسم بكتابة لافتة للنّظر، سواء على مستوى الشّكل والدّلالة، أو على مستوى الصّوغ اللغوي والفني.

وفي «الجلاد» وهي السّردية الثّانية، تتألف من خمسة وعشرين نصًا. تتسم نصوصها بكتابة لافتة للنّظر، سواء على مستوى الشّكل والدّلالة، أو على مستوى الصّوغ اللغوي والفني. كما تضعنا القراءة الأولى أمام سؤال التجنيس، خاصة وإنّ المؤلف في أكثر من نص يؤكد على واقعية الأحداث، وفي نصوص أخرى تحضر (أناته) بوضوح، وما تبقى من نصوص يأتي في شكل النّص المفتوح؛ إلّا أنّ المتمعن في القراءة يلحظ حضور ذات الكاتب المهيمنة على واقعية جلّ النّصوص. من هذا المنظور، يمكن اعتبار نصوص «الجلاد» نصوصًا يطرحها المؤلف على نفسه، ويسائل العالم من حوله، وهو يعرف مسبقًا أنّ لا إجابة عنها، سوى استعادة الماضي، وهذا التداخل بين الماضي والحاضر جعل من النصوص ذات صبغة خاصة من المشاهد المستعادة.

تواجهنا إحدى عشرة شرفة؛ جميعها جاءت مفردة، عدا أول نصين، وهما: شرفة على أرواح أمهاتنا، وبه تسعة نصوص من هذه الشّرفات، ونص الجرار الذي يتألف من أربعة نصوص.

وفي السردية الثالثة «شرفة على أرواح أمهاتنا»؛ تواجهنا إحدى عشرة شرفة، جميعها جاءت مفردة، عدا أول نصين، وهما: شرفة على أرواح أمهاتنا، وبه تسعة نصوص من هذه الشّرفات، ونص الجرار الذي يتألف من أربعة نصوص. ويبدو سماء عيسى أكثر جرأة واقترابًا للذّات من كتابيه السابقين، كما أن هناك سعيا واضحا ومميزا إلى تجديد شكل الكتابة السّردية وتطويعها في ثيمة واحدة ترتكز عليها أحوال الأمهات وحكاياتهن. وتبدو ثيمة الأم بارزة واضحة بتجلياتها، وكأنّه يريد أنْ يقول لنا: إنّ الأم ليست فقط من تنجب، وتربي، وترعى الإنسان؛ بل كلّ حاضن جميل في الطبيعة يسمو بالإنسانية جمعاء. فتنفتح النصوص على مساحات من الحياة شكلت ذات الرّاوي/ المؤلف وفكره وقناعاته بما تحمله من بساطة وتعقيد لا يفقد وهج الحياة.

تحتوي «جذور معتمة» على نصين طويلين، هما: تلوح كباقي الوشم، ومجرد كلب يعوي. كل نص منهما يحوي على نصوص قصيرة مرقمة، وهي نصوص أقرب إلى تجليات ذات الكاتب.

أما السردية الأخيرة «جذور معتمة» تحتوي على نصين طويلين، هما: تلوح كباقي الوشم، ومجرد كلب يعوي. كل نص منهما يحوي على نصوص قصيرة مرقمة، وهي نصوص أقرب إلى تجليات ذات الكاتب يترجمها من روحه قبل ذهنه عبر الورق؛ مؤكدا من خلال ثيماتها مسارين: الأول، حنين المؤلف إلى الماضي بما يحمله من فضاءات وشخوص. والثاني، صور ساكنة في المخيلة يفرغها عبر لقطات وفلاشات من حمولتها القديمة، جاعلا من الطبيعة الصامتة والمتحركة مجازا للصراع الدرامي، وتراسلا بين العالم المادي والعالم الروحي المثقل بأسئلة ميتافيزيقية سعيًا إلى فهم جدلية الانبعاث والإمحاء، الحياة والفقد، القرب والبعد. فتبدو الذاكرة معنية بالجسد والروح في سبيل استرجاع تعلقنا بالحياة، حتى لا نخسر الماضي، ونفقد الحاضر.

أما اللغة فهي تميل إلى التّكثيف والشّاعرية أكثر، وتبدو ألفاظه موظفة لسياق الحدث، وخاصة أنّه ينقلها بشكل متقطع سريع يتناسب والدّوافع النّفسية، والأحاسيس التي تولّدها في عقل الشّخصية المحورية، ومثل هذه اللغة تساعد الرّاوي على تحديد كنه المأساة؛ خاصة أنّه يعتمد في ذلك كلّه على ضمير المتكلم، وهي وسيلة متقنة، ودقيقة للولوج إلى أعماق الشخصية. ولاحظنا أن الرّاوي يعتمد في تعامله مع القضية المجتمعية التي يطرحها على عنصري الوصف الدّقيق، والتّصوير الفني، واستدعاء المعجم اللغوي المناسب، وهذا ما أضفى على نصوصه، بعدًا فنيًّا آخر يجسد إيحاءات الفكرة، وهو ما يُسمى بالخيال الفني، وتبدو أبعاد هذا العنصر عاملًا آخر لتحديد القضية المطروحة بأبعادها الحلمية والإيهامية.

وركّز سماء عيسى على تيار الوعي-الاسترجاع (Flashback) في نصوصه المحكية من خلال معالجة أزمة الإنسان في ماضيه وحاضره، ومدى توتر العلاقات التي تربطه بحيوات الآخرين، وبذاته بالدّرجة الأولى، وانعكس هذا التّوتر على تجذر الحدث دومًا. فهو يرصد جوانب الشّخصية، ويكشف عنها كشفًا دقيقًا، بطريقة مباشرة، أو بالاعتماد على الرّمز والإيحاء. ويجدر بنا أن نشير أن مسألة التّأزم هذه، التي تبدو مغلّفة لمعظم الأحداث، والشّخوص في سرديات المؤلف الأربعة لا تعني، على وجه الإطلاق نظرة المؤلف التشاؤمية تجاه الواقع، وواقع الآخرين من حولها، بقدر ما تعني –في اعتقادنا- تحديدًا لمفهوم نظرية التطهير Katharasis عند أرسطو. يبدو الإنسان إذن، -عند سماء عيسى- موقف وقضية، ومن خلال الانتقال بهذا الإنسان من حيز المحدودية إلى وضعه في إطار (الحالة)، يصبح على المؤلف إلغاء كلّ الملامح الشّخصية الذّاتية، والسّمو بها إلى مرتبة النّموذج. وهو على هذا الصّعيد نجح في الارتقاء بالشّخصية، وإضفاء مسحة النّموذج عليها. كما تبدو الشّخصية أكثر قربًا من المتلقي؛ ولعل استخدام تيار الوعي قد عمّق من الفكرة، وساعد في نقلها بشكل جيد للقارئ.

كما يلعب الزمن دورًا مهمًا وأساسيًا في فهم حالات شخوصه القصصية النّفسية، ذلك بالارتباط الكامل بكل الظّروف المهيأة لحدوث استرجاع الحكاية، وبدا الزّمن كذلك هو المحرك الأساسي الذي يضفي الحياة والنّشاط، والحركة على الحدث المسترجع بوصفه عملًا فنيًّا متكاملًا. من هنا، فالزّمن هو ضابط الحدث والشّخوص كذلك، بل هو المطور لهذا الجانب وذاك. كما أنّ سماء عيسى اتجه في نصوصه لمفهوم الزّمن النّفسي، فكانت ذوات شخوصه تتحرك مع فضاءاتها عبر تيارات الوعي النّفسية، ضمن أطر زمانية يرتبط فيها الماضي بالحاضر بالمستقبل بخيط وجداني دقيق ومتين على شكل بورتريهات درامية كاشفة؛ الأمر الذي مكّنه من تحريك الشّخصية القصصية داخل إطار الحياة، وطرح ازدواجية الحدث القصصي، ضمن المسار النّفسي الدّاخلي من جهة، ومن المسار الخارجي المحسوس من جهة أخرى.

أما فضاءات المكان في سرديات سماء عيسى، فهي فضاءات ذهنية فنتازية ناتجة من العدم الموازي للحياة، كما رسمته الصّورة الذّهنية التي تتشكل في وعيه. فالمكان الموصوف لا يكتسب أهمية كبيرة إلّا من خلال المسميات التي يطلقها المؤلف كعناوين على نصوصه، فهو فضاء نادر الوجود، وإنْ حضر، فإنّه يتراءى لنا عبر إشارات خاطفة تكون لها أهمية لأنّ بهذه الإشارات يحدد لنا الإطار العام الخالي من التّفاصيل، وهو الإطار الذي كانت تجري فيه الأحداث الحكائية. لذلك وجدنا أنّ ما يهم سماء عيسى هو إبراز المكان القديم وتجسيمه بما تمثله طبيعة الشّخصيات التي تسير عليها الأحداث. تلك الشّخصيات التي تتناسل سرديًا في عوالم فنتازية، مستوحاة من الميثولوجيا العُمانية بما تحمله من معتقدات وأعراف، كالقطط، والجرذان، والجن، والبئر، و… وهذا كلّه يقودنا إلى أنّ الفضاء المكاني عند سماء عيسى ليس مشروطًا بوجود مقاطع وصفية، بمقدار أهمية الإشارة إليها، والتي غالبًا ما تأتي غير منفصلة عن السّرد ذاته، وهو بهذا يترك للقارئ تحديد عوالم الفضاء المكاني بشخوصه وأحداثه وزمنه. هكذا تطالعنا القرية العُمانية في نصوص سماء عيسى، بثلاث دلالات: أولاها، أنّها رمز للطبيعة الأم، الحاضنة للإنسان. وثانيها، بما تحمله من ظلال حانية، كرمز للعطاء الطبيعي، وثالثها، ما يستقطبه مفهوم الخصوبة الذي تستقر فيه إشارت الجمال والتّجاذب بين المرأة والرجل، إلى الحدث الجنسي المنتج للحياة، وما حضور البيدار، وأجمل صبايا القرية، والأرملة، والجمال الريفي، إلّا هو التّجسيم الرّمزي الذّهني المتواصل لتلك الحركة المقدسة التي لولاها ما كان الوجود. وللقرية جمال طبيعي يشتق مركباته من عناصر الطبيعة وحركتها. وهو ليس جمال الأشكال بقدر ما هو جمال الاتساق والانسجام والبساطة والشفافية، وتجاوب الموجودات مع خفق الطّبيعة، ونبض الحركة فيها.

وفي نقله للقضية الاجتماعية، يراوح بين الأسلوب الواقعي والخيالي، فيصبح الرّمزي في متناول القارئ، إذ ينقل ما يريده بطريقة غير مباشرة، معتمدًا على النّقل الدقيق، لأقل التّفاصيل جنبًا للانتباه، فيتلمس جوهر المأساة، وهذه الجزئيات الواردة في الحكي، هي بمثابة عامل مهم في تعميق الحكاية، وهو من خلال هذا يحدث التّداخل في المشاعر، والأحداث مما يؤدي إلى تداخل جيد في التعبيرات. والأهم من ذلك كلّه، أنّ سماء عيسى استطاع التّخلص من شكليات السّرد التّقليدية، واتخذ من وسائل التّكنيك الحديث، التي ترسم لوحات درامية متتابعة للحدث والشّخوص، أساسًا لبنيته الفنية؛ علاوة على أدواته الفنية في اعتماده على أساليب السرد الحديثة، وتركيزه على القالب الدّرامي لتطور الحدث، ورسم أبعاد حكايته، فيبدو في إنتاجه أكثر التصاقًا بأعماق الإنسان، حيث أصبحت الشّخصية عنده نموذجًا لرصد حيوات من واقع البيئة المحلية، كما اتخذ من الحدث أساسًا ليبدأ في تجزئته بشكل متعدد ومتتابع، يدفع المتلقي إلى التّعمق في باطن الشّخصية الحكائية، ويضفي – دون شك- قيمة على البناء الفني للواقعة المسرودة. وهكذا استطاع سماء عيسى في نصوصه أنْ يبتدع صيغة سيرية متعددة، تزاوج بين فضاءات الواقع والمتخيل، بين النّثري والشّعري، بين الماضي والحاضر، بين الغياب والحضور. وهو في هذا السّرد الرّاصد من الواقع المعيش يفتح لنا نصوصا عابرة على على أجناس عدة بين الشعري والنثري، بين الحكاية والأسطورة. كما نلاحظ أنّه على الصّعيد الفني يتراوح بين ثلاث مستويات، في التّشكيل والحكي:

  • الحكاية الحلمية، وهو ما ينشده من علاقته بين الطّبيعة، والحنين إلى الانتماء لفضاءاتها، وفي المقابل، يجعل المؤلف من الحلم والتّمرد والفقد والحنين وحضور المرأة المتنوع في ذاكرته باعتبارها عصب مسار الحياة وتشكلها، وسيلة لتحريك ذلك الزّمن المتوقف الدائري، الذي يحول الإنسان إلى مجرد سجين مكبل بالقيد.
  • السّرد السّيري للطفولة والمراهقة في قريته، والانتقال إلى المدينة ثم العودة إلى أدراج القرية وحنينه إليها. وتجربة الحياة في مدن أسفاره العديدة والمتنوعة، من خلال رسم المشاهد والصور التي حفظتها الذّاكرة، بما فيها من حب وألم، لقاء وفراق، فرح وعذاب.
  • السرد العابر على الأجناس بما يتضمنه بين المرجعي والإيهامي، الوهمي والحقيقي، النثري والشعري. فنجد نصوصًا ذاتية أقرب إلى الرسائل، والمقال الذّاتي، والمذكرات، واليوميات، ونجد نصوصًا مفتوحة، وأخرى تنتمي لقصيدة النثر تتناسل حتى تندمج بين مرجعية السيرة الذّاتية، والتخييل الذّاتي لتجد مساحة رحبة للكتابة التي تتحرر من كل قيد.  

المراجع والهوامش:

  1. العمامي. محمد نجيب، الذاتية في الخطاب السردي، ط1، تونس، دار محمد علي الحامي، 2011، ص12.
    1. يرى العمامي، أن ضمير المتكَلم الي يعدّ إلى جانب “الآن، وهنا” من أبرز علامات الذّات.
  2. بحراوي. حسن، بنية الشكل الروائي: الفضاء. الزمن. الشخصية، ط2، الدار البيضاء/ المغرب، المركز الثقافي العربي، 2009، ص29.
  3. بحراوي. حسن، المرجع نفسه، ص29.
  4. تودروف. تزفيتيان، نقد النقد، ترجمة: سامي سويدان، ط1، بيروت، منشورات مركز الإنماء، 1986، ص145.
  5. [1] – الطريطر. جليلة، مقومات السيرة الذاتية في الأدب العربي الحديث: بحث في المرجعيات، ط1، تونس، دار محمد الحامي، 2004، ص202.
  6. لسماء عيسى أربع سرديات، هي على التوالي: أبواب أغلقتها الريح، ط1، سوريا/ دمشق، دار الفرقد، 2008 – الجلاد، ط1، سوريا/ دمشق، دار الفرقد، 2010 – شرفة على أرواح أمهاتنا، ط1، المنامة/ البحرين، 2014. – جذور معتمة، ط1، مسقط/ عمان، دار نثر، 2023.
  7. القيسي. نوري حمودي، الطبيعة في الشعر الجاهلي، ط4، بيروت/ لبنان، مكتبة النهضة العربية، 1972، ص221-22
  8. بحراوي. حسن، مرجع سابق، ص80.
  9. بحراوي. حسن، المرجع نفسه، ص80.
  10. الطريطر. جليلة، مرجع سابق، ص203.
  11. مجموعة مؤلفين، معجم السرديات، ط1، تونس، دار محمد علي الحامي، 2010، ص195. عن محمد نجيب العمامي.
  12. برادة. محمد، الذات في السرد الروائي، ط1، الدار البيضاء/ المغرب، منشورات ضفاف، 2014، ص50.
  13. لحمداني. حميد، بنية النص السردي من منظور النقد الأدبي، ط3بيروت/ لبنان، المركز الثقافي العربي، 2994، ص60.
  14. جينيت. جيرار، خطاب الحكاية: بحث في المنهج، ترجمة: محمد معتصم وآخرون، ط2، المغرب، المجلس الأعلى للثقافة، 1979، ص46.
  15. إسماعيل. عزالدين، التفسير النفسي للأدب، ط4، القاهرة/ مصر، مكتبة غريب، د.ت، ص36.
  16. للاستزادة حول مفهوم الواقعية السحرية، انظر: صلاح فضل، منهج الواقعية في الإبداع الأدبي، ط2، بيروت/ لبنان، دار المعارف. 1980، ص31.
  17. مجموعة مؤلفين، معجم السرديات، ص34. عن فتحي النصري.
  18. برادة. محمد، مرجع سابق، ص60.

***

السّرد في مواجهة عوالم بين الانغلاق والانفتاح في سرديات سماء عيسى؛ بقلم د. عزيزة الطائي

الأكاديمية والأديبة العُمانية د. عزيزة الطائي

سرديات سماء عيسى

خاص قنّاص – ملفّات

 اقرأ أيضا في هذا الملف:

ملف خاص.. سماء عيسى قيثارة الشعر، وقراءة شعرية مصورة لقصيدة «سورية»

لا يعيش خيال الشاعر ويتوهج بعيدا عن الفكر | حاوره: عماد الدين موسى

سماء عيسى خارج التصنيف | د. فهد حسين

البحث عن طفولة العالم في ديوان «استيقظي أيتها الحديقة» | حامد بن عقيل

الحزن وإيقاع الشِّعر عند سماء عيسى | د. يوسف المعمري

البعد الجمالي في شعر سماء عيسى | هاشم الشامسي

قصائد جديدة لِـ سماء عيسى خصّ بها مجلة قناص

المحرر المسؤول: زاهر السالمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى