عُمان في عيدها الثاني والخمسين عُمان في عيدها الثاني والخمسين

قصائد قصيرة | عبدالكريم كاصد

مباراة

المساء

يقذف شمسَهُ صوبَ المرمى

ويستحمّ

بينما يتطلّعُ المارّةُ في أعلى الجسر

إلى الشمس

حمراء

وهي تبلغُ الهدف.

***

جوقة

شجراتٌ

تُرى أم نساء

يقفن هناك على حافة النهر

يندبن في جوقةٍ حانيات الرؤوس

شجراتٌ

تُرى أم نساء؟

***

عري

النوافذُ مغلقةٌ في النهار

التماثيلُ مطرقةٌ

والأشجارُ تعرّتْ

(في الساحة)

وها هي الآن تحدّقُ في المرآة

معلّقةً في الهواء.

***

منظر

المطر يتراجع

الطريق يلتمع كالمرآة

بينما تبرق الحافلات مسرعةً على الزجاج!

***

إقامة متخيلة

يا لهؤلاء البشر

حتى بعد زوالِ منازلِهم

يفتحون نوافذَ وأبواباً

لا توجدُ أبداً!

***

عبدالكريم كاصد (1946، البصرة): شاعر وكاتب ومترجم وناقد أدبي عراقي

خاص قناص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى