دارُ الشعرنصوص

قصائد قصيرة | عبدالكريم كاصد

مباراة

المساء

يقذف شمسَهُ صوبَ المرمى

ويستحمّ

بينما يتطلّعُ المارّةُ في أعلى الجسر

إلى الشمس

حمراء

وهي تبلغُ الهدف.

***

جوقة

شجراتٌ

تُرى أم نساء

يقفن هناك على حافة النهر

يندبن في جوقةٍ حانيات الرؤوس

شجراتٌ

تُرى أم نساء؟

***

عري

النوافذُ مغلقةٌ في النهار

التماثيلُ مطرقةٌ

والأشجارُ تعرّتْ

(في الساحة)

وها هي الآن تحدّقُ في المرآة

معلّقةً في الهواء.

***

منظر

المطر يتراجع

الطريق يلتمع كالمرآة

بينما تبرق الحافلات مسرعةً على الزجاج!

***

إقامة متخيلة

يا لهؤلاء البشر

حتى بعد زوالِ منازلِهم

يفتحون نوافذَ وأبواباً

لا توجدُ أبداً!

***

عبدالكريم كاصد (1946، البصرة): شاعر وكاتب ومترجم وناقد أدبي عراقي

خاص قناص

مجلة ثقافية تنفتح على أشكال الأدب والفنون في تَمَوجها الزمني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى