عين قناصغاليري

غاليري الخطاط العراقي مرتضى الجصاني

خطوط وألوان ذات تجليات جمالية بحبر متمرد في مقام الحب على رقصة فلامينكو..

غاليري مرتضى مهدي الجصاني

الخطاط والفنان العراقي مرتضى مهدي الجصاني ؛ من مواليد ١٩٨٨، في واسط العراقية، وهو عضو المركز الثقافي للخط العربي والزخرفة، كذلك عضو جمعية الخطاطين العراقيين. تتلمذ على الأستاذ الخطاط علاء كامل. تأثر بالخطاط الكبير المرحوم محمد سعيد الصگار وعمل على تطوير الخط البصري الذي ابتكره الصگار لينتج «الخط البصري المطور»، ومن ثم تطور إلى «خط التجلي». عمل مديرا فنيا لمؤسسة dcs contemporary. شارك في عدة معارض، منها: معرض طوكيو المفتوح، معرض الرواد العاشر ضمن جناح خاص مع شهادة تقديرية ووسام الإبداع، معرض جمعية الخطاطين في ذي قار، معرض دار الأزياء العراقية / بغداد عاصمة الإعلام، و معرض گاليري dcs / المانيا. أنتج عملا مشتركا مع الشاعر اللبناني بلال المصري بعنوان «تجلي الجميل»، وآخر مع الفوتوغرافي العراقي أحمد محمود بعنوان «فوتوخ» . أقام معرضه الشخصي الأول «حبر متمرد» ٢٠١٧ وزارة الثقافة / قاعة الفنون التشكيلية / بغداد، ومعرضه الشخصي الثاني «مقامة الحب» ٢٠١٩ / بغداد / المركز الثقافي البغدادي. أنتج أكثر من مجموعة فنية منها: حبر متمرد، لا، فلامينكو، مقامة الحب، تجلي الجميل، وهْم ) .

جاء في تعريفه على موقع ارفع صوتك ضمن حوار معه: بدأ تعلم الخط في مرحلة مبكرة ربما في الابتدائية على كراسة عميد الخط العربي الراحل هاشم البغدادي، كما يقول، وانقطع بعدها مدة من الزمن، ليعود مجدداً فترة الدراسة الجامعية لتعلّم الخط بصورة تقليدية، معتمداً على تشريح الحرف، بالإضافة إلى الاطلاع والقراءة حول الفنون الأخرى. جاء في إجابته على سؤال مركزي في حواره هذا: هل تحب أن تُدعى خطاطاً أو فناناً؟  

يقول الجصاني: بالنسبة لأهل الخط، لا يمكن تسمية الخطاط فناناً، كما يعتبر شيئا ينقص من مهارته الخطية، وبالنسبة للفنانين، لا يعتبرونه فناناً، لأن الخط قائم على أصول متى ما تمكن منها الإنسان أصبح خطاطا، فيما يُقاس الإبداع على مدى جودة حروفه وإتقان القواعد الخطية. بالنسبة لي أرى أن الخط من أهم العناصر الفنية التي يستند عليها الفن التشكيلي، لذا فهو فن عميق قائم على الرمزية والسيميائية، وعلى الخطاط أن يتعامل مع الحرف كفن وروح، وعلى الفنانين أن يتعاملوا مع الخط كأحد جوانب الفن التي تملك طابعاً خاصاً.

لوحات من تشكيلات حروفية مهداة من الفنّان العراقي مرتضى مهدي الجصاني، حيث الخطوط والألوان ذات تجليات جمالية بحبر متمرد في مقام الحب ورقصة فلامينكو..

خاص قنّاص – قناص غاليري

المحرر المسؤول: زاهر السالمي

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى