نتائج البحث عن : زاهر السالمي

  • شعر

    بلياردو قاتلة | زاهر السالمي

    إلى بسّام الكلباني اجتمعنا صُدفْةَ قتلةٍ فوق طاولة قماشية خضراء تَحدّها الوسائد بجيوب شبكية. كانت العصا خفيفة كما رؤوسنا في اصطدام عفوي والسماء مرآة قُبّتها رخاميةٌ زرقاءُ غامقةٌ تُمطر عيونُها تَنْحني فوق بحيرات تطفو عليها الكرة الثامنة، كل واحد يملك ثلاث حيوات، هكذا يُراهن القتلة ودونها لا رهان؛ نحن العصابة بعصابة عين غائمة نقود شمساً إلى مخدعها المشغولِ بأنامل مائيةٍ…

    أكمل القراءة »
  • صدر حديثا

    صدور كتاب «الراقص بساق في أغلال» للشاعر زاهر السالمي

    صدر مؤخراً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت؛ المجموعة الشِعرية الجديدة «الراقص بساق في أغلال» للشاعر والمترجم العُماني زاهر السالمي، حيثُ جاءت في 64 صفحةً من القطع المتوسط وبغلافٍ أنيقٍ من تصميم يوسف الصرايرة. في هذه المجموعة، وهي الثالثة في مشواره الشِعري، يواصل الشاعر السالمي نحته في جسد اللغةِ، وبمزيدٍ من الرويّة، ليخرج لنا بقصائد غايةً في الدهشة، نقرأ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    لا تقلق | زاهر السالمي

    عندما تتحول الغابة إلى دغل لا تتوازن كفتان، ولا تغلب إحداهما الأخرى، وإلا بَطُلَ عَجبُ اللعبة وانسحب الجميع… تلك وظيفة العدالة تقنياً: لعبة أرجوحة الميزان، يهوي كائن إلى أسفل رافعاً الآخر إلى الهواء، بينما الجميع يُقهْقِه في تبادل أدوار شيق مع الجاذبية الأرضية، هكذا يبقى المشهد صالحاً للعرض؛ لكل كتاب دَرْبه، انْعِكاسُه الخاص عابراً نهر النسيان لا تقلق، حتى في…

    أكمل القراءة »
  • مذكرات ورحلات

    سِرُّ الكنز | زاهر السالمي

    في أصياف مُراهقتي التي أقضي معظمها في قريتي الظاهر، اكتشفتُ كنزاً عجيباً: مكتبة عمي عيسى. صالة واسعة جداً تملأها الكتب في رفوف خشبية. وحتى لا يعبث الغرباء بها، كان يقول لأولاده: لا أحد يدخل غرفة المكتبة، مهما كان، إلا سالم، غامزاً لي بابتسامة تركلني للذهاب إلى البعيد. في تلك الصباحات، كنز يَفْغر فاه ويقول لي: هل من مزيد! عندما أكون…

    أكمل القراءة »
  • مذكرات ورحلات

    المسرحية ميلودرامية | زاهر السالمي

    بعد استقرارنا في “مباندا”، استأجر أبي دكاناً صغيراً في سوق القرية، وبدأ تجارة بسيطة. يبيع مواداً استهلاكية تحتاجها العائلات، من أغذية ومشروبات غازية وحلويات. حين تأتي عطلات المدرسة، أساعده في الدكان. يرسلني في مهام خفيفة إلى هنا وهناك. وأحياناً يترك الدكان في عهدتي ويذهب لقضاء أمر ما، فمداولات البيع كانت يسيرة، ولا زبون يصل مبلغ شرائه إلى عشر “شلنجات”.  كان…

    أكمل القراءة »
  • مذكرات ورحلات

    الطين والمرايا | زاهر السالمي

    نشاط مَدْرسي، نمارسه في الفصل المطير، عندما توحل الأرض. أول مرة؛ بقيتَ أياماً تنظر إلى زملائك كيف يفعلون. لم تفهم الفكرة عندما شرحتها المعلمة! مُجَسّمات من طين ومرايا. كل طالب يصنع تكويناً طينياً مزروعاً بالزجاج، الذي يتحول إلى مرآة عندما يلتصق بجدار الطين. وكلما زاد عدد المرايا في المُجسّم كان أفضل. والمرايا بأنواعها المسطحة و المقعرة و… بألوانها المختلفة، بينما…

    أكمل القراءة »
  • مذكرات ورحلات

    سيناريو مقبرة الباصات | زاهر السالمي

    دَلّني عليه صديقي وأخته. حوش شاسع جداً، مَكَبّ لهياكل الباصات التي هَرِمت وهي تشق طريقها في المفازات. القطارات الأسرع والأرخص لم تكن تُغطي كل تنزانيا، ومن هنا جاءت تجارة نقل المسافرين بالباصات. تجارة وافرة الربح، احترفها العديد من العُمانيين الأغنياء. هياكل الباصات تلك تابعة لشركةِ نقلٍ يملكها والد صديقَيَّ. نذهب إليها في العصيرة، مُنْسَلّين عن أهلنا، حتى الغروب. نتبادل دور…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    مُتَوالية | زاهر السالمي

    تاريخُ السقوطِ انعكاسٌ وقد تَعفّن في قاعِ بئر ضَحْلة… ربما إنه خميس؛ مَصْعد البرج اللعين يهوي إلى الطابق العُلْوي: ثورٌ يجاورُ بريقَ رعدٍ ناطحاً سحابَ مدينةٍ في لوثة شَبَقية. جدران غرفة الفندق ترتعد من صوت زجاجة الشامبانيا والنادل يفتحها. أؤكد لك، ليس بالتأكيد تماماً، إنما تبدو هكذا تقريباً، حين تُجرّدها من ثوبها الزاهي، تلك الكلمة عاريةً من الأزمنة. إنتظر لحظة،…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    هيّا نشتري شاعرا | زاهر السالمي

    إلى أمجد ناصر.. هيّا نشتري شاعرا: عنوان رواية للبرتغالي افونشو كروش، ترجمة عبد الجليل العربي. في هذه الرواية تتبادل شخصيتان دور البطولة: الابنة والشاعر… هكذا تبدو القصيدةُ بعد أن ترجمتها الابنة: “أوراق المقابر، أوراقُ الجسدِ تنمو فوقي، فوق الموت سبعُ ورداتٍ لاحقاً. في أقصى النظر يحمل على ظهره الجَملُ أفقا ًوجبلاً صغيرا. ظلالهم تَتنفّس معاً ومعها يظل كل شيءٍ مَحْميّا.  وعلى الرغم من تعدّد الأوراقِ…

    أكمل القراءة »
  • مذكرات ورحلات

    طواحين الهواء | زاهر السالمي

    يبعد بيتنا عن مركز مدينة سامباوانجا ساعة مشْياً. السوق، تُجاوره محطة الشاحنات الكبيرة وباصات النقل، ومحطة وقود. هناك أيضاً بعض المقاهي التي كان قريبي يعرب يأخذني إليها. المحلاّت التجارية والدكاكين التي تُكَوّن السوق تعود في معظمها إلى تُجار عرب أكثرهم عمانيين ويمنيين، وتجار هنود. فهم أصحاب المال والتجارة. كان العُمانيون مُنتشرين في أفريقيا، خاصة في المدن الساحلية الشرقية. وكانت جزيرة…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى