الاعلان عن نتائج مسابقة قنّاص للتصوير الفوتوغرافي

الصورة الفائزة بالجائزة الأولى بعدسة حسين الصادق ثابتي

تعلن المجلة عن نتائج مسابقة التصوير الفوتوغرافي، حيث تم اختيار ثلاث صور فوتوغرافية، تتوزع على ثلاث جوائز:

الصورة الفائزة بالجائزة الأولى

اسم المصور: حسين الصادق ثابتي

مكان التقاط الصورة: الحيل ولاية السيب محافظة مسقط سلطنة عمان

تاريخ التقاط الصورة: 28 ديسمبر 2021

حكاية التقاط الصورة:

عشقت الجسر الرابط بين ضفتي الشارع. تعرجاته تغازل عيني وعدستي. ما تخلقه تموجاته من كتل وفراغات جعلني أزور المكان كل يوم وأراقب المارين بين الضفتين خاصة عند غروب الشمس. من فوق الجسر وقبالة قرص الشمس يبدو المشهد ساحرا بانحسار الضور وراء قضبان الجسر الحديدية وجانبيه الممتدين والشخوص المارين عليه. يمر من هنا عدد كبير من العمال المغتربين منهم من يلتقط صورة لنفسه من فوق الجسر الشامخ ومنهم من يتوقف و يستمتع بآخر خيوط ضوء الشمس قبيل مغيبها.

الصورة الفائزة بالجائزة الثانية

عدسة حليمة عبدالرحمن عتو

إسم المصور: حليمة عبدالرحمن عتو

مكان التقاط الصورة: مخيم نوروز _ديرك

تاريخ التقاط الصورة: 5 ديسمبر 2021

حكاية التقاط الصورة:

قد تتجاوز كل ذلك، لكنك ستواجه أشكال موت متجدد؛ ستواجه نظرة الشفقة التي تقتل كل مرة تلمحها في عيون الكثيرين، ستواجه سخرية من قدر قد ابتلاك الله به، وستواجه إقامة لا تمنح لك إلا تكرماً وقد تنزع منك في أي لحظة، وستواجه حصاراً بوثيقة سفر ستستخدم ضدك ولن تمنح لك، وستموت جوعاً وبرداً كل يوم وليلة على حدود الوطن لأنك عزيز نفس لن تمد يدك للآخرين.

الصورة الفائزة بالجائزة الثالثة

عدسة عبد العالي الأشتري

اسم المصور: عبد العالي الأشتري

مكان التقاط الصورة: حي الجامعين ــ الحلة ــ محافظة بابل/ العراق

تاريخ التقاط الصورة:  17 يونيو 2021

حكاية التقاط الصورة:

غالباً ما أتجول في أحياء الحلة القديمة (مركز محافظة بابل) التقط المئات من الصور لمعالم وأشياء لا توجد في مكان آخر. وأكثر ما يستهويني فيها هو واجهات البيوت القديمة المشغولة بحرفية عالية، حيث الأبواب والشناشيل والأعمدة المزخرفة عناصر حاضرة بقوة، وتضفي على المكان خصوصية وسحراً لا يقاوم، كما أن ملامح الناس القاطنة في هذه الأماكن تتلائم، على نحو غريب، وطبيعة المكان..

في الصورة، أحد الأماكن المحببة إلى قلبي، وهو، ككثير غيره، عرضة إما للإزالة أو السقوط بسبب القدم.

أقف أمامه متألماً، لا أملك سوى آلتي التصويرية، لأحتفظ بهذا المكان، ضد عبث الزمان ولا مبالاة الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى