السوق السوداء والدبلوماسية: عوالم القنوات الخلفية في السياسة الخارجية
صدر حديثا للدبلوماسي العراقي الدكتور ياسر عبد الحسين كتاب (السوق السوداء للدبلوماسية: عوالم القنوات الخلفية في السياسة الخارجية) عن دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع في بيروت، ويتحدث الكتاب في فصوله المتعددة عن أدوار رجالات من غير الدبلوماسيين في العمل الدبلوماسي والوساطة في دراسة نادرة على مستوى المكتبة العربية والأجنبية، فلقد ركزت الأدبيات في العلوم السياسية والعلاقات الدولية على الدبلوماسية المهنية وتفرعاتها المتعمدة على القنوات الأمامية المباشرة، فيما لم يتم الكتابة والإشارة إلى أهمية دبلوماسية القنوات الخلفية، لذلك يحاول الكتاب الإجابة على مجموعة من الأسئلة المهمة مثل: هل تعد دبلوماسية القنوات الخلفية بديلا عن الدبلوماسية المهنية التقليدية؟ وكيف يمكن التمييز بين الدبلوماسية السرية ودبلوماسية القنوات الخلفية؟ وما هو الإطار القانوني أو الأخلاقي لدبلوماسية القنوات الخلفية؟ وكذلك ما هو أثر المتغير الشخصي لصانع القرار في تأسيس قناة خلفية للعمل الدبلوماسي؟
نماذج متعددة يطرحها المؤلف مثل القنوات الخلفية في سلطنة عمان حول البرنامج النووي الإيراني، ودور الدوحة وصولا الى احداث طوفان الأقصى، ودور بغداد في التقارب السعودي – الإيراني.
***













