عُمان في عيدها الثاني والخمسين عُمان في عيدها الثاني والخمسين

“عزيزي السيّد جرمان”.. ألبير كامو الذي ظلّ ممتنًّا لمعلّمه

عن منشورات “حياة” التي انطلقت مؤخّرًا، صدر كتاب “عزيزي السيّد جرمان” (بالفرنسيّة Cher Monsieur Germain) للكاتب الفرنسي البارز ألبير كامو، بترجمةٍ من الشاعر والمترجم اللبنانيّ بهاء إيعالي.

تضمّن الكتاب مجمل الرسائل المتبادلة بين الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1957 ألبير كامو، وبين معلّمه خلال المرحلة الابتدائيّة والإعداديّة الأستاذ لوي جرمان، وهي الرسائل التي، وعلى الرغم من الإشارة الواردة داخل بأنّ ثمّة رسائل إضافيّة لا تزال مفقودة، غير أنّها تكشف عن عمق العلاقة التي جمعت بين كامو الذي غدا حينها كاتبًا لامعًا، وبين معلّمه صاحب الأفضال الكبيرة عليه، وثمّة جزء منها يُنشر لأول مرة.

هذا بالإضافة إلى أن هذا الكتاب، والممتد على 116 صفحة من القطع الوسط، يتضمّن الفصل السادس من رواية كامو الأخيرة غير المكتملة “الرجل الأوّل” والمعنون بـ “المدرسة”، وفي هذا الفصل يستحضرُ جاك– وهو الشخصيّة الروائيّة المماثلة لكامو– السيّدَ برنار، أستاذه في الجزائر، وهو اسمٌ خياليّ لا يُنسينا مثاله الواقعي: السيّد لوي جرمان.

هذا ويُذكرُ أنّ هذا الكتاب هو التجربة الثانية للمترجم اللبناني بهاء إيعالي (1995) في ترجمة أدب الرسائل، إذ سبق له أن ترجم مجموعةً مختارةً من رسائل جان كوكتو إلى جان ماري مانيان، والتي جاءت بعنوان “من فم جرحي” وصدرت عن دار ترياق– الرياض.

خاص قناص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى