عُمان في عيدها الثاني والخمسين عُمان في عيدها الثاني والخمسين

«عظْمَة العَيْن».. كتاب مسرحي جديد للكاتب السعودي صالح زمانان

صدر عن منشورات المتوسط -إيطاليا، كتابٌ مسرحي جديد للشاعر والكاتب المسرحي والإعلامي السعودي صالح زمانان، حمل عنوان “عظْمَة العَيْن”. وهو كتابٌ قسَّمه صاحبهُ إلى خمسة أجزاء؛ “أربع عظْمَات للعَيْن” وهي أربع مسرحيات جاءت عناوينها كالتالي: “حُبُوس”، “الفادِح”، “بُنٌّ”، و”نوستالجيا”، أما الجزء الخامس فجمع عدداً من المقالات النقدية للكاتب تحت عنوان: “أحاديثُ النهار”.

في هذا الكتابِ تجسيدٌ مثالي لسحرِ المسرح في ذات المُمثِّل ودورهِ الكامل على الركح، ووحدهُ المُمثِّل يستطيعُ إنقاذ المسرح، كلَّما تحلَّى بنكران الذات. بهذه الجدلية تُقرأ المسرحيات الأربع التي ضمَّها الكتاب؛ ففي “حُبُوس” تتجلى عبقرية الكاتبُ في افتراض: ماذا لو كان الناسُ يُسجَنون في أجساد أشخاص آخرين؟ ولنمضي مع الكاتب في متوالية من السجون والمساجين، كمحاولة لقراءة تجربة الألم الإنسانية. في مونودراما “الفادح” يقعُ رجلٌ عاديٌّ ضحية تناقضات داخلية أيضاً، فهو شديد الوعي والتركيز تارةً، وغارق في التشتُّت والهذيان تارةً أخرى. أمَّا في “بُنّ” فننصتُ لأحزان وخيبات نادل مقهى في مونودراما تتبعها أخرى بعنوان “نوستالجيا” عن رجل عربيٍّ ينجو من الضياع في جحيم الزمان والمكان العربيّين ويضيع في جحيم تقلّباته وأوهامه ومنطقته المدبوغة بالحمّى والشّعرية.

“عظْمَة العَيْن” تحديقٌ عميقٌ في دوَّامات الإنسان العربيّ، برؤية حداثية وآنية تتكئ على مفاهيم الحياة واليوميات التي تجعلُ القارئ يضعُ مرآةً أمامه طيلة قراءة هذا الكتاب.

صالح زمانان: شاعر وكاتب مسرحي سعودي، من مواليد منطقة نجران عام 1985م، يعمل ويقيم في العاصمة الرياض.

صَدَرَ له 12 كتاباً في مجالي الشِّعْر والمسرح. كَتَبَ الكثير من المقالات في الصحف والمجالات المحلِّيَّة والعربية، والعديد من الأوراق في قضايا المسرح والثقافة. تُرجِمَتْ أعماله إلى اللغات الإسبانية، والفرنسية، والإنجليزية، والإيطالية، والصينية، والأوزبكية. نال جائزة وزارة الثقافة للكتاب 2017م عن كتابه المسرحي (فزَّاعات نيئة). كما نال جائزة السنوسي الشِّعْرِيَّة 2016م عن مجموعته الشِّعْرِيَّة (عائدٌ من أبيه). إضافة إلى مجموعة متفرِّقة من الجوائز في مجال التأليف المسرحي.

صالح زمانان (صفحة الكاتب على فيسبوك)

خاص قناص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى