عُمان في عيدها الثاني والخمسين عُمان في عيدها الثاني والخمسين

«الجلّاد» لـِ بالزاك: قصص «الملهاة الإنسانيّة» المجهولة

عن دار الخان للنشر والتوزيع في الكويت؛ صدرتْ مؤخراً المجموعة القصصيّة «الجلّاد» لأحد آباء السرد الفرنسيّ الكلاسيكي أونوريه دو بالزاك، بترجمةٍ من الشاعر والمترجم اللبناني بهاء إيعالي.

تضمّنت المجموعة، الواقعة في 211 صفحة من القطع الوسط، سبعُ قصصٍ تعدّ أقرب نوعًا ما لفنّ الروايات القصيرة “النوفيلّا”، وعناوينها كالتالي: “الجلاد”، “شغفٌ في الصحراء”، “حادثةٌ خلال عهد الإرهاب”، “يسوع المسيح على الشاطئ”، “المجنّد”، “لا غرُناديير” و “مأساةٌ على الشاطئ”؛ وهي جزءٌ من “الملهاة الإنسانيّة” ونُشِرت بشكلٍ متفرّقٍ في عديد من الصحف الفرنسيّة أبرزها La Mode، La Revue de Paris وغيرها، كما أنّها كُتِبَت بين عامي 1829 و1834.

وجاء في كلمة الناشر: “ليست القصص السبع الواردة في هذا الكتاب سوى جزءٌ من “الملهاة الإنسانيّة” (La Comédie Humaine)، العمل الخالد الذي بذل أونوريه دو بالزاك (1799-1850) أربعة وعشرينَ عامًا من عمره للعمل عليه. وما تتميّز به الملهاة الإنسانيّة أنّ بالزاك لم يعمل على تنميطها ضمن شكلٍ أدبيّ محدّد، بل حتّى لم يحدّد شكلًا معيّنًا لعملٍ واحدٍ فيها، بل كان كلّ ما يكتبه ويدور في فلك ثيمتها الأساسيّة إضافةً لها، ومن هنا كان التنوّع الشكليّ في النصوص، بحيث جاءت ما بين الروايات، الطويلة منها والقصيرة، والقصص والمقالات وغيرها.

في هذه المجموعة سبع نصوصٍ من نصوص الملهاة الإنسانيّة، والتي يصحّ أن يُطلق عليها “قصص”، وبالمجمل لا تشذّ عن أجواء بالزاك السرديّة عمومًا، وذلك لجهة السياق الواقعي الذي انتهجه في استكشافه لعالم فرنسا القرن التاسع عشر، بطبقاته الاجتماعيّة وأفراده، وكذلك للتنويع في المضمون الذي أجاده بحكم غزارة انتاجه”.

جديرٌ بالذكر أنّ هذه القصص لم يسبق لها أن تُرجمت للّغة العربيّة، وذلك على الرغم من الترجمات المختلفة التي صدرت لبالزاك ولعلّ أبرزها ترجمة ميشيل خوري لبعض أعمال “الملهاة الإنسانيّة” الصادرة عن وزارة الثقافة السوريّة.

خاص قناص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى