العلاقة بين المعرفة والأيديولوجيا في الفكر السوري المعاصر

الأيديولوجيا ملازمة بالضرورة للمعرفة في ميدان العلوم الإنسانية

“العلاقة بين المعرفة والأيديولوجيا في الفكر السوري المعاصر” عنوان الكتاب الصادر مؤخرًا عن مؤسسة ميسلون للثقافة والترجمة والنشر، للباحث والمحاضر الأكاديمي، في جامعتي كولونيا ولايبزيغ، حسام الدين الدرويش.

الأطروحة التي يتبناها الكتاب تتمثل في القول بأن الأيديولوجيا ملازمة بالضرورة للمعرفة في ميدان العلوم الإنسانية والاجتماعية عمومًا، وبأن تلك الملازمة ليست أمرًا سلبيًّا بالضرورة. ويتناول الكتاب الذي يقع في 212 صفحة، الجدل، السلبي و/ أو الإيجابي، بين المعرفة والأيديولوجيا، بين الثقافة والسياسة، بين الوصف والتقويم، بين الخطاب الوصفي أو التحليلي والخطاب التقويمي أو المعياري، في النتاج المعرفي السوري الذي ظهر في العقد الأخير الذي تلا قيام ثورات الربيع العربي.

يتضمن الكتاب أربعة أبوابٍ تحتوي بدورها تسعة فصولٍ، ومقدمةٍ وخاتمةٍ وملحقٍ، بالإضافة إلى تقديمٍ للكتاب كتبه الدكتور حازم نهار. ويتضمن الباب الأول الموسوم ﺑ “في الوطنية (السورية)”، ثلاثة فصولٍ أولها معنونٌ ﺑ “الوطنية (السورية): بين الفردانية الليبرالية والجماعاتية (غير) الديمقراطية”، وثانيها ﺑ “الهوية والدولة الوطنية (السورية) والحق في الانفصال”، وثالثها ﺑ “في “المبادئ فوق الدستورية””. أما الباب الثاني فمعنونٌ ﺑ “دراسات نقدية في الفكر السوري المعاصر” ويتضمن فصلين (الرابع والخامس)؛ أولهما موسومٌ ﺑ “دراسة نقدية لتقارير “المركز السوري لبحوث السياسات” عن “الأزمة السورية””، وثانيهما معنونٌ ﺑ “بين الثقافة والسياسة: دراسة نقدية لملفّ مجلة قلمون “التفاعل بين الدين والمجتمع في سورية 1920-2020″”. الباب الثالث معنون ﺑ “في سرديات الثورة والحرب الأهلية”، ويتضمن فصلين (السادس والسابع)، أولهما يحمل عنوان “في مفهومي “الحرب الأهلية” و”الثورة” في سوريا: أخلاقيات الوسم والتسمية”، وثانيهما موسومٌ ﺑ “في الثورة السورية”. الباب الرابع موسومٌ ﺑ “في الشتات والاندماج والنزوح والارتزاق”، ويتضمن فصلين: أولهما (الفصل الثامن) معنونٌ ﺑ “في الشتات والاندماج”، وثانيهما (الفصل التاسع) معنونٌ ﺑ “حكاية “ثائرٍ/ نازحٍ سوريٍّ”: كيف (لا) يتحوَّل الثائر إلى مرتزِق؟”. والملحق موسوم ﺑ “سرديات (ذاتية/ موضوعية) سورية”، نصَّين: الأول معنون ﺑ “في فضيلة النوم الثقيل في ليلة القدر”، والثاني معنونٌ ﺑ “دراسة الفلسفة في جامعة تشرين”.

حسام الدين درويش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى