عُمان في عيدها الثاني والخمسين عُمان في عيدها الثاني والخمسين

كتاب أوكسجين 1

صدر عن “محترف أوكسجين للنشر” في بودابست “كتاب أوكسجين 1″، وهو كتاب فصلي من سلسلة توثق الإبداعات والفضاءات التجريبية التي شهدتها مجلة أوكسجين الإلكترونية منذ انطلاقتها عام 2005، والتي سيتوالى إصدارها جنباً إلى جنب مع شتى صنوف الكتب.
وينقل هذا الكتاب تجربة أوكسجين من الرقمي والشاشات إلى الورقي، على عكس السائد، والتبشير اليومي بانقراض الورقي. وهو أيضاً الكتاب/المجلة، المجلة/الكتاب، فالمحتوى كاملاً منتقى من الأعداد العشرين الأولى الصادرة عام 2005، وقد قام مؤسس ومحرر مجلة أوكسجين الروائي والشاعر السوري زياد عبدالله، بتنسيقها وترتيبها وتبويبها متبعاً هيكلية كتاب سردي وشعري أوكسجيني، كل فصل يتضمن عدداً من المواد اجتمعت تحت عنوان واحد، مثل: “جمهورية الحواس” و”رأسمالية علنية ..اشتراكية باطنية” و”سينما الهواء الطلق” و”تربية وطنية” و”جهنم التي أعدّت للاجئين” و”أيام بلا حسنات” وغيرها، وليكون القارئ أمام كتابٍ متكامل ومتناغم من تأليف أوائل من خاضوا غمار تجربة أوكسجين.
وفي هذا السياق يصف زياد عبدالله هذا الكتاب بأنه “يهزأ بالزمن، ولا يأبه به، ويتخذ منطقاً مغايراً لمنطقه، ضارباً عرض الحائط بمساره ونسقه، وهو يحوِّل الماضي إلى حاضر، ويعود بالزمن ليمضي به قُدُماً، مأخوذاً بعاطفةٍ قوية، تبدو للوهلة الأولى مشوَّشةً من شدّة اتساقها، كتلك التي يثيرها عصفورٌ صغير ملوَّن، تحيطه بيديك هلعاً، تريد أن تُطبِق عليه جرَّاء جماله، وكلك خوف أن تهصرَه من شدَّة الحب”.
ويضيف: “إن توصيف هذا الكتاب بالوثيقة الجمالية التاريخية لا يفيه حقَّه، بل هو تجسيد لصراع الجمال مع التاريخ، وانتصار الأوَّل على الثاني، والدليل الوحيد على ذلك هو ما ستقرؤون، فوصف العاطفة المهيمِنة على هذا الكتاب بالقوة آتٍ أيضاً من قوة الحلم الذي تأسستْ عليه مجلة أوكسجين، من قوة ما اجترحته للتعبير عن الحياة، وتقديم سردية خاصة بها”.
جاء الكتاب – الذي ستتولى توزيعه دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع – في 308 صفحات ساهم فيه 31 كاتباً وكاتبة من سورية ومصر ولبنان وفلسطين والسعودية والإمارات والمغرب وليبيا

خاص قناص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى