عُمان في عيدها الثاني والخمسين عُمان في عيدها الثاني والخمسين

«حتى يكون اسمي أنخِل غونثالِث».. مختارات شِعرية

عن منشورات تكوين في الكويت وضمن سلسلة «نبوءات»؛ صدر حديثاً كتاب شِعري جديد بعنوان «حتى يكون اسمي أنخل غونثالث»، يتضمن مختارات من أعمال الشاعر الإسباني أنخل غونثالث (1925 – 2008)، حيثُ نقلها إلى العربية المُترجم المصري مارك جمال.

من أجواء القصائد نقتطف:

اليوم كلُّ شيء يفضي بي إلى نقيضه:

فأريج الوردة يطمرني في جذورها،

والصحو يلقيني في نعاسٍ آخر،

أنا موجود،

إذن فأنا في سبيلي إلى الموت.

الآن كلُّ شيء يجري بنظام صارم:

فالعقارب تأكل من يدي،

والحمام ينهش أحشائي،

والريح الأشدّ برودة تلهب وجنتَيّ.

هكذا باتت حياتي اليوم.

أقتات على الجوع،

وأكره من أحبّ..

أنخِل غونثالِث: واحد من أعظم الشعراء الإسبان في العصر الحديث، إن لم يكُن أعظمهم على الإطلاق. حصل على عدد من الجوائز الأدبية رفيعة الشأن، من بينها جائزة أمير أستورياس (1985)، وجائزة الملكة صوفيا للشعر (1996)، وجائزة فيدريكو غارثيا لوركا للشعر (2004)، وجائزة خوليان بيستيرو في الفن والأدب (2001)، وغيرها من الجوائز المرموقة. كما نُصِّب عضوًا في الأكاديمية الملكية الإسبانية، واشتغل بتدريس الأدب في جامعة نيو مكسيكو.

أنخِل غونثالِث | biografiasyvidas.com

خاص قناص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى