دراما رمضان المصرية -1: ضحك وجد وعنف وتشويق | زين العابدين خيري

تنشر مجلة قنآص سلسلة مقالات أسبوعية خلال شهر رمضان، تُشَرّح فيها الدراما المصرية التي تصل في هذا الشهر إلى ذروتها السنوية. يكتب السلسلة السينارست والناقد الفني زين العابدين خيري.

المقال الأول من هذه السلسلة هو عرض عام ومكثف للخطوط العريضة في الدراما الرمضانية المصرية، والمسلسلات التي تمثلها. والمقالات التي تليه تتناول دراما “التعبئة والحرب على الإرهاب”، والمسلسلات التي تتصدر بطولاتها نجمات، والمسلسلات الكوميدية حيث الضحك يطل على استحياء من النافذة الرمضانية:

ربما لم تصل الدراما المصرية في هذا الموسم الرمضاني إلى الرقم القياسي الذي حققته قبل 10 سنوات بالتمام والكمال، حين وصل عدد المسلسلات المُنتَجة في رمضان الموافق للعام 2012 إلى حوالي 50 مسلسلا، ولكنها وبالتأكيد بدأت تسترد عافيتها بعد سنوات قليلة من عدم الاستقرار في هذه السوق لظروف مختلفة، ومن مظاهر هذا التعافي هذه الوجبة الدرامية الدسمة والمتنوعة التي يتناولها المشاهدون المصريون والعرب يوميا على مائدة رمضان هذا العام والمكونة من أكثر من 30 عملا متنوعا.

التنوع

التنوع هو السمة الرئيسية التي نلحظها في الأعمال الدرامية المصرية على المائدة الرمضانية هذا العام، وهو التنوع الطبيعي الذي يعكس اختلاف أذواق الجماهير واهتماماتهم، حتى أننا سنلحظ هذا التنوع ما بين الأعمال التي تنتمي إلى نفس التصنيف العام، بحيث سنجد تصنيفات فرعية تحت كل تصنيف؛ فمثلا على مستوى الأعمال الكوميدية هناك الأعمال الكوميدية المباشرة الصارخة مثل “الكبير 6″ و”مكتوب عليا” التي يقوم ببطولتها نجوم كوميديا معروفون مثل أحمد مكي وأكرم حسني، بينما توجد أعمال أخرى يمكن إدراجها تحت تصنيف الكوميديا الخفيفة أو الـ”Light Comedy” ولا يقوم ببطولتها بالضرورة ممثلون كوميديون مثل “أحلام سعيدة” للنجمة الكبيرة يسرا.

وهكذا تتنوع الوجبة الرمضانية الدرامية بحيث سيجد كل مشاهد ما تشتهيه نفسه، من مسلسلات المواجهة مع الإرهاب إلى مسلسلات الحركة والجريمة والتشويق إلى المسلسلات الدراما الاجتماعية بتنوعاتها المختلفة.

على خط المواجهة

مسلسلات المواجهة مع الإرهاب يمكن اعتبارها نوعية خاصة من الأعمال الدرامية التي فرضتها الظروف التي تمر بها مصر والمنطقة العربية منذ العام 2011 مع انطلاق ثورات الربيع العربي وتداعياتها التي أثرت على حياتنا في كل المجالات، وبالتالي انعكس ذلك التأثير على الدراما. وتطل علينا هذه النوعية من المسلسلات هذا العام من خلال ثلاثة أعمال مختلفة، الأول هو الجزء الثالث من مسلسل “الاختيار”، من تأليف هاني سرحان، وإخراج بيتر ميمي، ويحكي عن التفاصيل السرية للعام الذي حكمت فيه جماعة “الإخوان المسلمون” مصر. والعملان الآخران يتناولان بشكل مباشر -وإن بطريقتين مختلفتين- العالم السري للجماعات الإرهابية وبالأخص “داعش” أو “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام”، والعمل الأول هو “العائدون” الذي يتم عرضه في النصف الأول من رمضان، من تأليف باهر دويدار وإخراج أحمد جلال، بينما يعرض “بطلوع الروح” في النصف الثاني من الشهر، وهو من ﺗﺄﻟﻴﻒ محمد هشام عبية ومن إخراج كاملة أبو ذكري.

“الاختيار 3” ربما يكون أول عمل درامي مصري يجمع كل هذا الكم من النجوم معا، فهو يضم من نجوم الصف الأول أحمد السقا وأحمد عز وكريم عبد العزيز وياسر جلال، كل منهم اعتدنا أن يكون له مسلسله الرمضاني الخاص منذ سنوات، بل وكل منهم باستثناء ياسر جلال، هم الأعلى حتى الآن من حيث الأجر ومن حيث تحقيق الإيرادات في السينما، أي أنهم نجوم مصر الأهم في المرحلة الحالية، وبالتالي فإن جمعهم معا في مسلسل واحد هو حدث استثنائي يدل بالتأكيد على كم الاهتمام الموجه لهذا العمل الذي تتصدّى لإنتاجه شركة الإنتاج الرسمية الأكبر والأهم في مصر في السنوات الأخيرة وهي الشركة المتحدة، وبالتعاون مع وزارة الدفاع المصرية نفسها، من خلال إدارة الشئون المعنوية –حسبما كُتب في تترات العمل-، وكل هذا يدل على مدى الأهمية التي توليها الدولة المصرية لذلك العمل لإيضاح الصورة بخصوص حقيقة ما جرى منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، وحتى ثورة الثلاثين من يونيه 2013، وما أحاط بهما وتلاهما من أحداث وتداعيات عظام أثرت ومازالت تؤثر على حياة المصريين.

أما عملا المواجهة مع داعش، فيمكن تصنيفهما كذلك إلى نوعين دراميين مختلفين، الأول وهو “العائدون” عمل مخابراتي لا يخلو من التشويق والإثارة، يقوم على فكرة متخيلة لاختراق المخابرات المصرية لأحد معسكرات تنظيم داعش في سوريا ومحاولة الانتقام من حرق التنظيم لعميل مخابراتي مصري تم زرعه لفترة طويلة في صفوفهم وكان ينقل أخبارهم للمخابرات المصرية. ويقوم بالبطولة النجم أمير كرارة الذي ارتفعت أسهمه كثيرا في السنوات الأخيرة وأصبح من بين النجوم المصريين الأهم سينمائيا وتليفزيونيا، ويشاركه البطولة أمينة خليل، وظهر فيه محمد فراج كضيف شرف في أول حلقتين.

أما العمل الثاني الذي سيُعرض في النصف الثاني من الشهر وهو “بطلوع الروح”، ويضم نخبة من أبرز نجوم التمثيل في مصر والعالم العربي، ومنهم إلهام شاهين ومنة شلبي وأحمد السعدني وأحمد داوود والممثل والمذيع اللبناني الشهير عادل كرم. وتدور أحداث المسلسل حول امرأة تجد نفسها داخل معسكر لتنظيم داعش، وتبدأ التفكير في الهرب والنجاة بروحها، وسط محاولات قيادات التنظيم للسيطرة عليها. ويضم المسلسل ممثلات من العراق وسوريا ولبنان وفلسطين والمغرب والأردن، وروسيا وأوكرانيا وبولندا”.

الدراما الاجتماعية

مسلسلات الدراما الاجتماعية التي لا تضطر المشاهد للجري خلف أحداث ملتهبة وصراعات دامية طوال الوقت، تعود بقوة هذا العام من خلال عدد من الأعمال التي يتصدر بعضها نجوم كبار في حين يعتمد أغلبها على البطولات الجماعية. من أبرز هذه الأعمال هذا العام مسلسل “راجعين يا هوى”.

“راجعين يا هوى” مسلسل لا يعيد فقط الدراما الاجتماعية للشهر الكريم، وإنما يعيد كذلك اسم السيناريست الكبير الراحل أسامة أنور عكاشة، فالعمل مأخوذ عن إحدى قصصه، وكتب له السيناريو والحوار محمد سليمان عبد الملك، والإخراج لمحمد سلامة، ويقوم ببطولته خالد النبوي، هنا شيحة، نور اللبنانية، أنوشكا ووفاء عامر وعدد كبير من الوجوه الشابة، وتدور الأحداث حول بليغ الذي يعود إلى مصر بعد تراكم ديون طائلة عليه في أوروبا، بهدف استعادة حقه في ميراثه من والده، ولكن سرعان ما تتحول مهمته إلى محاولة ترميم العلاقة بين أفراد عائلته.

من الأعمال الاجتماعية الأخرى هذا العام مسلسل “مين قال؟” من تأليف مجدي أمين وإخراج نادين خان، بطولة النجم السوري جمال سليمان مع نادين وجمال عبد الناصر وعدد من الوجوه الشابة. وتدور أحداثه حول فكرة الاختلاف الكبير بين الأجيال. بينما يتناول مسلسل “وسط البلد” الحياة اليومية لإحدى الأسر المصرية. وهو من تأليف ورشة كتابة أشرف عليها السيناريست أمين جمال، ويتولى المُخرج أحمد شفيق الإشراف على فريق الإخراج مع المُخرجين زياد الوشاحى ومحمد أسامة، ويشارك في بطولة العمل سميرة عبد العزيز، جمال عبد الناصر، ناصر سيف وفيدرا، إلى جانب عدد كبير من المواهب الشابة. وبحسب صناع العمل الذين كتبوا على بوسترات العمل إنه أول “سوب أوبرا” مصرية، وتعني الكلمة المسلسل الميلودرامي ممتد الحلقات بلا نهاية محددة.

“فاتن أمل حربي”، دراما اجتماعية أخرى هذا العام من تأليف إبراهيم عيسى وإخراج محمد جمال العدل، وبطولة نيللي كريم وشريف سلامة، ويدور في إطار ميلودرامي حول المعاناة التي تعانيها مطلقة وبنتاها بسبب إصرارها على الطلاق من زوجها. بينما يحمل مسلسل درامي آخر اسم الشخصية الرئيسية فيه وهو “دنيا تانية” حيث تقوم النجمة ليلى علوي بشخصية دنيا التي تعمل مديرة مدرسة وتتعرض لصدمة بعد غرق ابنها، وفقدان ابنها الثاني النطق بسبب صدمة وفاة أخيه، فتتهم زوجها حسام بالتسبب في كل ذلك بعد اكتشافها خيانته لها مع أختها. والمسلسل من تأليف ورشة كتابة أشرف عليها أمين جمال، وإخراج أحمد عبد العال.

المسلسلات الاجتماعية الأخرى منها “وجوه” من بطولة حنان مطاوع، وينقسم إلى قصتين: “وش تالت”، و”ميتافرس”. الأولى عن طبيبة تخرج من السجن لتبدأ رحلة بحث عن ابنتها ورحلة مواجهة مع مرض الذهان. أما في “ميتافرس”، ترفض البطلة الحياة في الواقع وتقتحم العالم الافتراضي لتنتقم لنفسها من أعدائها. وهو من ﺇخراﺝ معتز حسام، وﺗﺄﻟﻴﻒ محمد على إبراهيم. بينما يعتمد مسلسل “أولاد عابد” على البطولة الجماعية وهو من تأليف سماح الحريرى وإخراج أكرم فريد، وتضم قائمة أبطاله أيتن عامر، رياض الخولي، صبري فواز ومحسن محيي الدين وغيرهم.

التشويق والغموض بلا نهاية

تحتل دراما التشويق والحركة والجريمة والغموض حيزاً كبيراً على مائدة الدراما الرمضانية هذا العام من خلال عدد كبير من الأعمال منها “المشوار” بطولة محمد رمضان في أول تعامل بينه وبين المخرج محمد ياسين، وهو من تأليف محمد فريد، وتشارك في بطولته دينا الشربيني. ويدور في إطار تشويقي حول ماهر الذي يخوض مع زوجته وابنه رحلة هروب من رجل أعمال وتاجر آثار في محاولة لإخفاء سره الكبير عن أعين الناس. أما مسلسل “سوتس بالعربي” فهو النسخة العربية من المسلسل الأمريكي “Suits” الأمريكي. من إخراج مريم أحمدي، وسيناريو وحوار محمد حفظى وياسر عبد المجيد، وبطولة آسر ياسين وأحمد داود وريم مصطفى وصبا مبارك ومحمد شاهين وتارا عماد. وأحداث العمل تتناول قصة آدم والذي يتحول عن طريق الصدفة إلى محامي في شركة محاماة كبيرة حينما يكشف سره للمحامي زين، ومعاً يتولى الثنائي العديد من القضايا الشائكة.

وفي إطار من التشويق تدور أحداث مسلسل “ملف سري”، عندما يوكل إلى القاضي يحيى عز الدين مهمة محاكمة عائلة المالكي الثرية بتهمة الفساد، يدفعه سعيه لتحقيق العدالة لخوض مغامرة خطيرة. وهو من تأليف محمود حجاج وإخراج حسن البلاسي، وبطولة هاني سلامة وعائشة بن أحمد ومحسن محيي الدين  وماجد المصري. أما في مسلسل “بابلو” فنتابع رحلة بابلو الذي توفي والداه وهو صغير وعاش ظروفا قاسية، ولكنه وعلى الرغم من ذلك استطاع مواجهة الحياة بكل ظروفها، ثم يبدأ رحلة صراع طويلة مع عصابة تتاجر بالبشر. المسلسل بطولة حسن الرداد، وتأليف حسان دهشان، وإخراج محمد عبد الرحمن حماقي.

بينما تدور أحداث مسلسل “يوتيرن” كذلك في إطار تشويقي اجتماعي، وهو من بطولة ريهام حجاج، ومن إخراج سامح عبد العزيز، وتأليف أيمن سلامة. وفي مسلسل “توبة” نتابع حياة الشاب توبة بعد أن ترك ماضيه المشين وقرر الاستقرار في مدينة جديدة لبدء حياة نظيفة، وتنقلب حياته من جديد عندما ينكشف سره مع ظهور شخص من ماضيه واتحاده مع ألد أعدائه. وهو من ﺇﺧﺮاﺝ أحمد صالح ومن تأليف ورشة ملوك. وفي مسلسل “النقطة العمياء (فلاش باك)” تعيش داليا (أيتن عامر) حياة تبدو في ظاهرها سعيدة، لكن بعد معاناتها من كوابيس متكررة عن حادثة وقعت في طفولتها تُوفيّ على إثرها أبويها، تلجأ إلى طبيب نفسي، وتبدأ في اكتشاف أمور تهدد استقرار حياتها. وهو من تأليف عمرو جمعة وإخراج وائل فهمي عبد الحميد.

ويقدم مسلسل “انحراف” كذلك دراما تشويقية مليئة بالغموض، حول انحراف عدد من الشخصيات عن الطبيعة البشرية؛ يصطدمون بطبيبة نفسية تقرر تعديل المسار بطريقتها الخاصة. أما الطبيبة فتقوم بدورها روجينا، والتأليف لمصطفى شهيب والإخراج لرؤوف عبدالعزيز. بينما تدور أحداث مسلسل “اللغز” في إطار من التشويق والإثارة حول مجموعة طالبات مغتربات يقمن في دار تظهر بها أشياء مرعبة ليس لها أساس منطقي. وهو بطولة جماعية من تأليف غادة حنفي وإخراج عصام شعبان. وفي الإطار نفسه من التشويق والغموض نتابع “بيت الشدة” حول حفيدة مشعوذ وساحر تُدعى فَلك تعود إلى منزل جدها من أجل الانتقام مِمن حرقوا المنزل قديمًا. وهو بطولة وفاء عامر وأحمد وفيق وإيهاب فهمي، من تأليف ناجي عبدالله وإخراج وسام المدني.

التشويق والغموض يمتدان كذلك إلى “المداح” في جزئه الثاني (‏أسطورة الوادي)، ونستمر فيه في متابعة الأحلام الغريبة التي تراود صابر المداح (حمادة هلال)، ونخوض معه رحلة مغامراته الغامضة في عالم الصوفية والجن والكوابيس. ويشارك في بطولة المسلسل هبة مجدي وسهر الصايغ وأحمد بدير وأحمد عبد العزيز. وهو من تأليف أمين جمال ووليد أبو المجد وشريف يسري ومن إخراج أحمد سمير فرج.

ويتبقى في عالم الغموض وإن في إطار من الخصوصية الشديدة مسلسل “جزيرة غمام” من تأليف عبد الرحيم كمال، ومن إخراج حسين المنباوي بمشاركة إسلام خيري، حيث نتابع رحلة خلدون والعايقة الغجرية اللذين يستقران في جزيرة غمام ويحاولان السيطرة على أهل الجزيرة ظنًا منهما أنها تحوي كنزاً وسراً كبيرا لا يعلمه أحد، ويحاولان بسط نفوذهما لتنفيذ مخططهما، حتى يدخلان في المواجهة مع أهل الجزيرة.

الكوميديا تتألق

عدد كبير من مسلسلات الكوميديا بنوعيها المباشرة والخفيفة تتواجد في السباق الرمضاني هذا العام، على رأسها مسلسل “الكبير أوي” العائد بجزء سادس بعد عدة سنوات من التوقف، وفيه نعود لعالم المزاريطة مع النجم أحمد مكي الذي تخلى عن الكوميديا كلها العام الماضي من أجل “الاختيار 2”. ويعود معه كذلك في البطولة محمد سلام وهشام إسماعيل وبيومي فؤاد، أما التأليف لمصطفى صقر، والإخراج لأحمد الجندي. والكوميديا المباشرة تتواجد كذلك من خلال مسلسل “مكتوب عليا” بطولة أكرم حسني، من إخراج خالد الحلفاوي، وتأليف إيهاب بليبل، ويدور حول جلال الذي يستيقظ من النوم ليجد كل ما سيحدث له خلال النهار مكتوبا على جسده، فتتحول أيامه إلى سلسلة من المواقف الكوميدية.

وبحانب مشاركته في عدد كبير من المسلسلات الكوميدية والدرامية يقدم النجم بيومي فؤاد بطولة مطلقة في المسلسل الكوميدي “عودة الأب الضال”، من تأليف أمين جمال ومحمد أبو السعد وإبراهيم ربيع ومن إخراج أحمد عبد العال.

وتطل النجمة يسرا على عالم الكوميديا بمسلسل “أحلام سعيدة”، من تأليف هالة خليل وإخراج عمرو عرفة، وبمشاركة غادة عادل ومي كساب وشيماء سيف، ليقدمن قصة ثلاث سيدات في منتصف العمر وهن (فريدة وشيرين وليلى) من طبقات اجتماعية مختلفة، يجمعهن القدر سويا ليخضن تجارب ستساعدهن في التغلب على مشاكلهن ومواصلة حياتهن بطريقة أفضل.

وبالطريقة نفسها تدور أحداث مسلسل “رانيا وسكينة” لروبي ومي عمر، حيث يتم اتهام الفتاة المدللة رانيا السنهوري بقتل والدها الثري، فتنقلب حياتها رأساً على عقب، وحين تهرب تجد في طريقها الفتاة المكافحة سكينة التي تواجه هي الأخرى أخطارا لم تكن في الحسبان فتتحد الفتاتان معاً لمواجهة سلسلة من المغامرات. والمسلسل من تأليف محمد صلاح العزب ومن إخراج شيرين عادل. وبطريقة مشابهة وعن التناقضات ما بين السيدة الراقية والأخرى الشعبية تدور أحداث مسلسل “شغل في العالي” الذي يجمع بين فيفي عبده وشيرين رضا، اللتين تقدمان شخصيتي جليلة وشرويت المختلفتين اللتين يجمعهما حظهما العثر وزيجاتهما الفاشلة فتصيران صديقتين، وتلجآن لتكوين عصابة ﻷخذ ثأرهما من الرجال. وهو من تأليف حسين مصطفى محرم وإخراج مرقس عادل.

أما مصطفى شعبان فيقتحم عالم التعليم ومشاكله المتعددة ولكن في إطار كوميدي من خلال مسلسله “دايما عامر” بمشاركة النجمة لبلبة وعمرو عبد الجليل، من إخراج مجدي الهواري، ومن تأليف مايكل عادل وأيمن سليم.

وأخيرا يتبقى “في بيتنا روبوت 2″، وهو العمل الوحيد تقريبا الذي يضع الأطفال نصب عينيه كجمهور رئيسي بعد نجاحه في ذلك في الجزء الأول، ونتابع في هذا الجزء قصة مهندس البرمجيات يوسف الذي طور نموذجين من البشر الآليين، وهما زومبا ولذيذ، ليقوما بمساعدته في شركته ومساعدة زوجته سارة في الأعمال المنزلية. والمسلسل من تأليف عمرو وهبة ومحمد المحمدي ومن إخراج أسامة عرابي، ويشارك في البطولة هشام جمال وشيماء سيف وعمرو وهبة وغيرهم.

زين العابدين خيري؛ صحفي وناقد فني وسيناريست مصري، رئيس تحرير جريدة القاهرة الصادرة عن وزارة الثقافة المصرية. بدأ العمل الصحفي في مؤسسة الأهرام المصرية منذ ثلاثين عاما، ويكتب في النقد الفني في عدد من المجلات والصحف المصرية والعربية، عضو في جمعية نقاد السينما المصريين، والجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، وعضو في لجنة اختيار الفيلم المصري المشارك في مسابقة الأوسكار، كما يكتب قصص الأطفال المصورة، بجانب كتابة السيناريو والحوار لعدد من الأعمال الفنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى