معتصم الكبيسي: منحوتات تُشخّص سُخرية الفاجعة “تلاعب بالكلمات”

الصورة: الجنرال وطبول الحرب

يحلق في أيام غاليري-دبي

أقام الفنان العراقي معتصم الكبيسي معرضه الشخصي السابع في أيام غاليري- دبي  بتاريخ 12 يناير (كانون الثاني). ضمت قاعة الغاليري خمسة وعشرين عملاً برونزياً جديداً أهتم فيها النحّات بخطاب الانسان ومحنته وما يصاحبه من انكسارات جراء استبداد السلطة والارهاب والسخرية التي تحيطه وينتشي بها المجرمون وهذا ما جعل من مزج كلمتي استبداد والسخرية حاضرة في عنونة المعرض ليكون اسم معرضه: “تلاعب بالكلمات”.

مركب نوح أم قارب هجرة يحمل الجماجم!

أعمال معتصم الكبيسي أخذت طابعها من خلال الفكرة الحية وتنوع المواضيع التي عاشتها المنطقة جراء الهروب القسري من بلداننا نتيجة ويلات الارهاب أو استبداد السلطات. كانت منحوتاته على درجة ميل كبير إلى الواقع، وكل من يقف أمام منحوتات الاجسام البدينة من الجنرالات أو عجلات الهمر الأمريكية أو قوارب الهجرة سيكتشف أنه في صلب حقيقة الانسان العربي وسلب ارادته. ولعل الملفت في معرضه أنه يتماهى مع الواقع  والتأثير النفسي الذي نعيشه. هذا الفنان المجدد لخطاب النحت التعبيري والواقعي أقام أكثر من معرض شخصي بين لبنان والقاهرة ودبي وعمان وبغداد، مستخدماً خامات متعدّدة، كالطين والحجر والبرونز والخزف، ويعد واحداً من أقطاب الجيل الثمانيني في العراق الذين أخذوا على عاتقهم إعلاء خطاب الفن بما يحمل من سمة شعورية ورسالة إنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى