نازك الملائكة.. متناً شِعرياً أنثوياً لـ محمد صابر عبيد

بالتزامن مع الذكرى الخامسة عشرة لرحيل الشاعرة الرائدة نازك الملائكة صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة في بغداد، كتاب نقدي جديد بعنوان “نازك الملائكة متناً شِعرياً أنثوياً/مستويات الصوت والخطاب” لمؤلفه الناقد والأكاديمي العراقي د. محمد صابر عبيد.

ومما جاء على الغلاف الخلفي للكتاب: (حققت الانبثاقة الشعرية الجديدة في التاريخ الشعري العربي الحديث طفرة نوعية كبرى في تاريخها، واجتازت مصيراً شعرياً ظل مهيمناً على ذاكرة الشعرية العربية وحلمها قروناً عديدة تحوّل فيها إلى طبقة المقدّس، وقدّمت نموذجها في “قصيدة التفعيلة” أو ما أصطُلح عليه حينها “الشعر الحرّ” بحداثة جديدة، تقاسم ريادتها التاريخية في وقتها الشاعران بدر شاكر السيّاب ونازك الملائكة، فكان صوت نازك الملائكة الأنثوي مضاهياً ومنافساً ومحايثاً لصوت السيّاب الذكوري في أول تصادم صوتي لا يرجح أحدهما على الآخر، ويضع مسيرة الشعرية العربية على أعتاب حضور بارز وسافر ونظير مساجل بين الصوت الأنثوي والصوت الذكوري، في حداثة شعرية عربية لم تشهدها الشعرية العربية من قبل، فنياً وثقافياً ورؤيوياً).

جديرٌ بالذكر أن الشاعرة الملائكة من مواليد بغداد سنة 1923 فيما توفيت في القاهرة سنة 2007، من عناوين مجموعاتها الشعريّة، نذكر: “عاشقة الليل” عام 1947، “شظايا وروماد” عام 1949، “قرار الموجة” عام 1957، “شجرة القمر” عام 1968، “ويغير ألوانه البحر” عام 1977، “مأساة الحياة وأغنية للإنسان” عام 1977، “الصلاة والثورة” عام 1978.

محمد صابر عبيد

خاص قناص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى